د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

749

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

بعضها على بعض أصلا ( ف ، أ ، 62 ، 6 ) - الكلّيّات التي هي مشتركة في الحمل على أشخاص واحدة بأعيانها فإنّ تلك الكلّيّات يحمل بعضها على بعض ( ف ، أ ، 62 ، 10 ) - الكلّيّات التي تشترك في الحمل على أشخاص بأعيانها متى كان أحدها أعمّ والآخر أخصّ وكان الأعمّ أعمّ من الأخصّ أبدا ، فإنّ الأعمّ يحمل على الأخصّ حملا مطلقا ، والأخصّ يحمل على الأعمّ حملا غير مطلق ( ف ، أ ، 62 ، 18 ) - الأعمّ من الكلّيّات يحمل على كلّيّات متباينة أكثر عددا من التي يحمل عليها الأخصّ ( ف ، أ ، 64 ، 16 ) - إذا كانت أشخاص ، واشتركت في الحمل عليها كلّيّات عدّة تدلّ عليها ألفاظ مفردة ، وكان جميعها يليق أن يؤخذ في جواب المسألة عنها بما هي ، فإنّ أخصّ تلك الكلّيّات يسمّى النوع ، والباقية التي هي أعمّ تسمّى الجنس ( ف ، أ ، 66 ، 1 ) - كلّ شخصين أمكن أن تكون الكلّيّات التي تحمل على أحدهما هي بأعيانها الكلّيّات التي تحمل على الشخص الآخر ، فإنّه إمّا أن يكون بعض الكلّيّات التي تحمل على أحدهما من طريق ما هو هي بأعيانها بعض تلك الكلّيّات التي تحمل من طريق ما هو على الآخر ، وإمّا أن تكون جميع الكلّيّات التي تحمل على أحدهما من طريق ما هو هي بأعيانها تحمل على الشخص الآخر من طريق ما هو ( ف ، أ ، 69 ، 6 ) - الكلّيّات التي تحمل على الشخص من طريق ما هو متى شاركتها كلّيّات أخر في الحمل على تلك الأشخاص ، وكان واحد واحد من هذه الأخر يليق أن يؤخذ في جواب المسألة عن واحد واحد من الكلّيّات الأول بكيف هو في ذاته ، وكانت تحمل مع ذلك على الأول حملا مطلقا ، فإنّها تسمّى فصولا ذاتيّة لتلك الأول ( ف ، أ ، 71 ، 17 ) - الكلّيّات التي تحمل على أشخاص ما من طريق ما هو متى شاركتها كلّيّات أخر في تلك الأشخاص ، وكانت تليق أن تؤخذ في جواب المسألة عن الكلّيّات الأول بكيف هي في أحوالها ، وكانت مساوية للأول في الحمل ، وكان الدالّ عليها لفظا مفردا ، فإنّها تسمّى خواصّ الكلّيّات الأول ( ف ، أ ، 75 ، 12 ) - أمّا الكليّات فمنها كليّات قريبة من الأشخاص بلا واسطة ، ومنها كليّات بعيدة عنها ولا عام لها ، وإمّا أمور في الوسط ( س ، ق ، 447 ، 5 ) - الكلّيّات كلّها تقع على الجزئيّات التي تشترك فيها بالسّوية على التواطؤ ، لا الجنس والفصل والنّوع وحدها ، لأن التّواطؤ لم يكن تواطئوا بسبب كون المعنى ذاتيّا ، بل بسبب كونه واحدا في المعنى غير مختلف ، وهذه الوحدة قد توجد فيما هو ذاتي وفيما هو عرضيّ ( مر ، ت ، 24 ، 14 ) - الكلّيّات من التّصديقات والتصوّرات الواقعة فيها ، غير مدركة بالحسّ ولا بالخيال ، لكنّهما مقارنان للعقل ( مر ، ت ، 265 ، 13 ) - أقسام الكلّيّات خمسة تسمّى المفردات الخمس وهي : الجنس والنوع والفصل والعرض العام والخاصة ( غ ، م ، 17 ، 9 ) - عين هذا الشخص ، ليس هو عين الشخص الآخر ، إلّا أنّها تتشابه بأمور ، كتشابه هذه الثلاثة في الجسميّة ، وكتشابه الفرس والإنسان ، دون الشجرة ، في الحيوانيّة . فما